Home » جهوية » الهجرة السرية نحو اوروبا: ياسين العياري يدعو رئيس الدولة الى اتخاذ هذا “الموقف القوي” – جورنال نات تونس

الهجرة السرية نحو اوروبا: ياسين العياري يدعو رئيس الدولة الى اتخاذ هذا “الموقف القوي” – جورنال نات تونس

by قلم التحرير


في علاقة بالاهتمام الرسمي التونسي بمعالجة ظاهرة الهجرة السرية نحو اوروبا نشر النائب ياسين العياري على صفحته في الفيسبوك تدوينة دعا فيها رئيس الجمهورية قيس سعيد الى التعاطي مع المسألة من موقع القوة لعدة اعتبارات ذكرها في تدوينته التي ورد فيها ما يلي :”

ليست قوارب “هجرة سرية/ لا شرعية / لا نظامية” كما يدعونها اليوم.

هي فقط..قوارب البحث عن الأحلام! و الأحلام هي أول حقوق البشر!

هي ليست إلا كتل أخشاب و أحلام.. كتلك التي حملت الإرلنديين و الإيطاليين للأرض التي حملت لها الأخشاب و الأحلام كريستوف كولمبوس

الأسطورة المؤسسة لهذا البلد، قامت على أحلام أميرة فينيقية هاربة على أخشاب عبر المتوسط

أحلام الفيكينغ و أخشابهم، قادتهم للفاهلالا عبر باريس و ممالك سكسونيا

جيوفاني دي فيرازانو وجاك كارتييه و فرنشيسكو دي ألميدا و عشرات المبحرين، كانوا أحلاما تمتطي أخشابا.

التاريخ بني حول أحلام و أخشاب!

ليست هجرة سرية/ لا شرعية / لا نظامية.. جنودهم جاءت من البحر، ثرواتنا و حتى البشر، ذهبت عبيدا عبر البحر

هي فقط دورة التاريخ الماكر! ماذا يعتقدون؟ تستعمر، تحرق، تفقر، تفك.. ثم هكذا؟ بلا ثمن؟

دائما هناك ثمن!

التاريخ، لم يبدأ اليوم، هو حلقات متتابعة، لكل فعل ردة فعل!

ثم، الحرب حرب مصطلحات أولا!

لماذا هجرة الإيطاليين لأمريكا عبر البحر.. إسمها البحث عن الحلم الأمريكي و هجرة التونسي إسمها “هجرة سرية/ لا شرعية / لا نظامية”؟

لماذا هجرة “المعمرين” الإيطاليين لإفتكاك أخصب الأراضي إسمها إعمار
و هجرة التونسي إسمها “هجرة سرية/ لا شرعية / لا نظامية”؟

لماذا حين يأتي الإيطالي هنا إسمه expat و حين يذهب التونسي هناك، إسمه immigré !

المؤسف، أنه لم تبقى أحلام سهلة هنا، بعد عشرات العقود من الإستعمار و الإستغلال و بيع السلاح و نهب الثروات و دعم حكم اللصوص و التدخل السافر، لم تبقى إلا الأخشاب، تبحر تلاحق الأحلام.

لا أشجع أحدا على الحرقة، أتمنى أن يبقى الشباب هنا ليحارب لصنع الحلم، لكن أتفهم من يفعل ذلك.. فهذا البلد، أقوى حلول من يقوده : يا زغراطة و شماتة في الزغراطة، يا متع الإرهاب و شماتة في الإرهاب، و في مناخ كهذا، ولادة الأحلام، تكون دائما.. مجهدة صعبة موجعة قيصرية!

سيدي الرئيس.. لست حارسا لحدود أوروبا، تلك حدودهم! الجيش سور للوطن، وطننا لا وطنهم يحمي فقط حدودنا! جيشنا أولى بملاحقة سفنهم التي تصطاد بلا رقيب في مياهنا الإقليمية، لا ملاحقة الأحلام!

و إن هددوك بقطع ملاليم المساعدات، ذكرهم أن هناك مليون بطال، يبحثون عن الأحلام، قد يرغبون في جولة في المتوسط إن إستمرت وقاحتهم!
نحن في موقف قوة هنا، فلا تكن ..ضعيفا!




Tell us how can we improve this post?







You may also like

Leave a Comment